الخلافات الزوجية: أنواعها وحلولها

 

يُنظر للعلاقة الزوجية باعتبارها من أقدس العلاقات التي تجمع ما بين الرجل والمرأة، وتحتل مكانة مهمة في الأديان السماوية المختلفة، وذلك دوناً عن النظرة المجتمعية المرتفعة لها، وعلى الرغم من ذلك فإنها كغيرها من العلاقات الاجتماعية لا بد وأن تمر بأيام عصيبة يشكو فيها الزوجين من بعض المشاكل أو الاختلافات، والتي تتطلب من طرفي العلاقة امتلاك الحكمة اللازمة لحلها بطريقة صحيحة تحول دون تفاقم سوء الوضع، أو الوصول بالزوجين لمراحل معقدة من الخلاف، ويمكن العمل على حل هذه الخلافات بطريقة احترافية من خلال البحث عن عيادة استشارية تقدم أفضل استشارات اجتماعية في دبي، ومن خلال ذلك يمكن التعرف على الإرشادات التي من شأنها أن تقف كدرع في مواجهة الخلافات المحتملة.

 

أنواع الخلافات الزوجية

تنتج الخلافات الزوجية عن عدة عوامل، وخاصة خلال السنوات الأولى للزواج، ويمكن التطرق لأنواع الخلافات الرئيسية كما يلي:

  • الانتقال من حالة اجتماعية لأخرى: عند الزواج ينتقل طرفي العلاقة من حالة العزوبية إلى حالة مليئة أكثر بالمسؤوليات والالتزامات، وهو الأمر الذي قد يشكل ضغطاً عليهما ويؤدي لنشوء المشاحنات.
  • تدخّل الأهل: على الرغم من أن تدخل الأهل بين المتزوجين حديثاً يكون من منطلق مساعدتهما على تسيير أمورهما، إلا أنه في بعض الأحيان لا يكون في موقعه ووقته المناسبين، مما يؤدي لنشوب الخلاف بين الزوجين.
  • الانهماك في الأعمال: يعد انهماك أي من الزوجين في العمل سبباً لإهمال الطرف الآخر، وهو أمر مزعج جداً وسبب رئيسي لنشوء الخلافات، ومن ذلك انهماك المرأة في عملها كموظفة أو في أعمال المنزل وإهمالها لذاتها، بالإضافة لانشغال الزوج بصورة دائمة أو استمراره لعيش حياة العزوبية مع أصدقائه وإهمال زوجته.
  • التواصل بين الزوجين: يعد التواصل بين الزوجين أمراً مهماً للغاية في استمرار العلاقة الزوجية، فمن خلاله يتمكن كل طرف من التعبير عما يجول بخاطره، وعند انعدام هذا التواصل أو تطبيقه بالوقت والطريقة الخاطئين من الممكن أن يكون سبباً للخلاف.

 

الحلول الاستراتيجية للخلافات الزوجية

عند عقد جلسة استشارية مع مختصي العلاقات الاجتماعية سيتم ضمان الحصول على أفضل استشارات زوجية في دبي، ومن شأن هذه الاستشارة تقديم مجموعة من الإرشادات والحلول التي يبحث عنها الزوجين لتحسين علاقتهما والوقوف في وجه الخلافات التي تقابلهم، ومن النصائح التي يمكن تقديمها في هذا السياق:

  • ضرورة تجنب الألفاظ والعبارات الحادة والجارحة عند وقوع أي خلاف؛ للاحتمالية الكبيرة التي ترافق ذلك من زيادة سوء الوضع.
  • تجنب الحلول المؤقتة، ومحاولة الوصول لحلول قطعية ترضي الطرفين.
  • من المعروف أن القرارات التي تؤخذ عند الغضب تكون غير صائبة، لذا من الضروري تجنبها.
  • الحرص على عدم إدخال أي طرف خارجي بين الزوجين، بالإضافة لعدم إفشاء ما يدور بينهما.