أرشيف التصنيف: الصحة

فحص ما قبل الزواج

أصبح فحص الزواج في دبي وغيرها من الفحوصات الطبية في يومنا هذا أمر ضروري و لا غنى عنه لاستمرار حياتنا و للتمتع فيها بصحة و اطمئنان. إذ أن الفحوصات الطبية لا يتم إجرائها فقط عند وجود مشكلة معينة بل تكمن أهميتها أيضا في الكشف المبكر عن الأمراض مما يزيد من فرص نجاح العلاج أو الوقاية منها قبل حدوثها أصلا. و لا شك بأن هذه الفحوصات متعددة و تتطور مزامنة لتطور العلم و الأجهزة الطبية و بذلك أصبحت نتائجها دقيقة جداً.

ولأن الزواج وتكوين أسرة من أهم الأهداف الإنسانية, ولأهمية الحياة الأسرية السليمة و لأجل إنجاب أطفال أصحاء طبيعيين أصبح لا بد من إجراء فحص ما قبل الزواج. هذا الفحص مهم جداً لتجنب الأمراض الوراثية، وكذلك للتأكد من أن كليهما لا يحملان أمراضاً معدية تنتقل من خلال الاتصال الجنسي. وبسبب التأثير الكبير الذي يحدثه وجود هذه الأمراض على جميع أفراد العائلة فتعكر سعادتهم و صفو عيشهم و تجعلهم يعيشون في ضغط نفسي و جسدي ومادي, أصبحت الحكومات تحاول الحد منها من خلال فرض إجراء هذا الفحص على كل من هم مقبلين على الزواج و الذي يوضح احتمالية إصابة أبنائهم بأمراض عدة مثل الثلاسيميا و الذي يعد مرض ينتقل فقط عن طريق الطرق الوراثية و وغيرها من الأمراض الوراثية الأخرى.

يتم إجراء هذه الفحوصات في مراكز متخصصة تقدم خدمات صحية مختلفة لجميع الفئات العمرية. و لأن هذه الفحوصات حساسة و نتائجها مهمة و يقتصر عليها مستقبل أسرة بأكملها يجب اختيار مراكز ذات خبرة و ثقة عالية. حيث يتم في هذه المراكز أخذ عينة دم من الرجل وأخرى من المرأة وإحداث تزاوج بين العينتين ليكشف عن الأمراض التي من الممكن ان تحدث عند التزاوج, وتبين الفحوصات إذا كان أحد الطرفين حامل لمرض وراثي معين أو سليم تماماً منه وهذه الفحوصات تساعد على تحسين النسل والتقليل من الأمراض و تمنع حدوث المشاكل مستقبلاً حول هذا الموضوع فيكون كل شيء واضح من البداية ولهم حرية الخيار وتحمل مسؤولية قراراتهم. للمزيد من التفاصيل يرجى الضغط هنا.

تمتع بنوم هنيء مع أجود المرتبات

لا شك أن الحصول على قسط كاف ٍ من النوم هو أمر يعد غاية في الأهمية لكل فرد منا. يحتاج المرء للنوم لكي يجدد طاقته، ولكي يستعيد الجسد الجزء الذي فقده من قوته ونشاطه خلال القيام بأعماله خلال ساعات النهار. يتحتم على الأشخاص إحاطة أنفسهم بعوامل تساهم في حصولهم على نوم مريح. تعد مرتبات أسرة النوم إحدى هذه العوامل الهامة للغاية؛ ولذلك تتسابق الشركات والمصانع على إنتاجها بأشكال وأحجام وأنواع مختلفة. تتواجد هذه الشركات في كثير من دول العالم، مثل: الإمارات. ستجد الكثير من الشركات تقوم بتصنيع أو بيع المرتبات في مدن إماراتية مختلفة، منها: دبي. في الواقع يتواجد في إمارة دبي أكبر الشركات التي تقوم بإنتاج وبيع أفضل مرتبة سرير في الإمارات.

تتطرق هذه الشركات أو هذه المصانع إلى إنتاج أعداد كبيرة من المرتبات وتزيينها بأفضل الطرق. كما تحرص على تزويد مرتبات تتوافر فيها الخواص الهامة، التي من شأنها توفير نوم مريح للزبون. علاوة على ذلك، تتواجد شركات عالمية في دولة الإمارات العربية المتحدة تشرف على إنتاج مرتبات، ومن ثم طرحها في السوق المحلي الإماراتي، وفي الأسواق العالمية كذلك.

إن بعض المصانع في هذه الدولة لا يقتصر على إنتاج مرتبات أسرة نوم، بل تتعدد وتتنوع منتجاتها بشكل كبير وهائل. يتولى قسم منها إنتاج الوسائد، الشراشف، الستائر، وغيرها. تستطيع اليوم أن تجد أفضل أنواع المخدات في المحلات الإماراتية، والتي تمت صناعتها محليا ً.

تنتشر الشركات المصنعة للمرتبات في بقاع مختلفة من دولة الإمارات، من أشهرها: كلر بلس لاينين اندستري. وهي شركة ضحمة جدا ً، بالإضافة إلى كونها شركة موثوقة. تطرح هذه الشركة منتجاتها في السوق المحلي والعالمي، وتنافس أكبر الشركات العاملة في هذا المجال. تقوم بتوفير البرادي، والقماش، والوسائد، وأغطية الأسرة، وغيرها. يرسخ مقر هذه الشركة الرئيسي في عجمان. وهنالك تنوع كبير في كل صنف من منتجاتها.

كما يوجد هنالك تنوع في صناعة المراتب والوسائد، يوجد تنوع واختلاف في أسعارها. تختلف أسعار كل منها بإختلاف نوعها ونوعية المادة التي تم استخدامها في الصناعة. وكذلك تختلف أسعارها بإختلاف ألوانها وأشكالها وأحجامها. على سبيل المثال: سعر مرتبة طولها 200 سم وعرضها 160 سم، يصل إلى 657 درهم إماراتي. هنالك مراتب سعرها قليل جدا ً، قد لا يتجاوز 60 درهم وتتواجد بطول 190 سم، وعرض 180 سم، وارتفاع 7 سم. كما ستجد في المحلات الإماراتية مراتب مزدوجة (أي أن نوعية الوجه الأمامي مختلف عن الوجه الخلفي)، قد يصل سعرها إلى 1257 سم.

العلاج الطبيعي ودوره في المساعدة على التخلص من متاعبك

العلاج الطبيعي في الإمارات هو بلا شك واحد من الخدمات التي انطلقت بقوة في هذه الدولة. ستجد أن عدد كبير من المناطق قد قامت بتبني الفكرة، وعملت على تأسيس مراكز تختص في هذا المجال. يساعد هذا العلاج في المساعدة على تعافي المريض، وفي التخلص من بعض المتاعب التي ألمّت به. إن هذه الفكرة قد انتشرت وهي تتوسع في مرافقها والأساليب المتبعة فيها؛ من أجل الحصول على أفضل النتائج وبأسرع وقت ممكن. سنتحدث في مقالنا هذا عن هذا النوع من العلاج. كما سنتحدث عن مدى أهميته، وعن بعض المجالات التي يتم توظيفه فيها.

أولا ً: ماهية هذا العلاج
إن هذا النوع من العلاج هو أحد المجالات الطبية، التي أصبح كثير من الأشخاص يتوجهون إلى امتهانها والتخصص فيها. ترتكز هذه المهنة على مساعدة المريض أو المصاب على التعافي وإستعادة الحركة، وفي مساعدة العضو المصاب على استعادة وظائفه الطبيعية السليمة. قد تكون إصابة المريض ناجمة عن حادث تعرض له في حياته، أو قد تكون مصاحبة له منذ ولاته، أو قد تكون انبثقت مع مرور الوقت (أي مع تقدم السن والوصول إلى سن الشيخوخة).

يقوم الأطباء أو المتخصصين في هذا المجال بإتباع خطط وبرامج معينة؛ للوصول إلى النتيجة المرغوب فيها (أي استعادة الوظيفة الجسدية أو العقلية التي أصابها الخلل). على أية حال، يجدر بنا أن نشير إلى أن بعض المشاكل التي تصيب هذه الوظائف هي دائمة، أو لا يستطيع هذا النوع من العلاج التغلب عليها.

ثانيا ً: أهمية هذا العلاج ومجالاته
إن هذا العلاج هو الحل لكثير من المشاكل والمعيقات التي طرأت على أي من وظائف الجسد. من المشاكل التي يصل فيها هذا النوع من العلاج إلى نتائج فعالة: الإعاقة الحركية التي أصابت أحد أطرافك؛ نتيجة التعرض لحادث أو سكتة دماغية، أو غيرها. يمكن لخطة العلاج الذي يتبعها الشخص المسؤول إلى مساعدة قدميك (على سبيل المثال) في استعادة حركتها تدريجيا ً. من الجدير ذكره أن البرنامج المتبع، سيكون بالعادة شامل. حيث أنه يتطرق إلى مجموعة المشاكل التي تساهم في وجود المشكلة، أو تلك التي من شأنها أن تعيق فرصة المريض في التماثل للشفاء، مثل: المشاكل النفسية وغيرها.

إن مجالات توظيف هذا العلاج كثيرة، منها: التعافي من المشاكل التي أصابت القلب، المشاكل التي تصيب كبار السن (مثل: الزهايمر، التهابات المفاصل).

واحدة من المراكز الرائدة في مجال هذا العلاج هو: ألفا جلف للرعاية الصحية المنزلية. تستطيع زيارة هذا المركز للإطلاع على التفاصيل الكاملة التي تتعلق بخدماتهم في هذا المجال.

تعرف على المخاطر التي تتسبب بها الشاشة الصغيرة لأطفالنا

يتعرض كثير من الناس في سن الطفولة إلى اختبار بعض من التجارب التي تؤثر سلبا ً على صحتهم الجسدية أو العقلية. بل إن بعض هذه التجارب قد يؤدي إلى حدوث عطل تام في واحدة من وظائف أعضائه. في الواقع قد ينتهي المطاف بطفلك حمله إلى إعاقة أو خلل جسدي أو عقلي لا شفاء منه. على أية حال، تختلف هذه التجارب أو الإصابات وتتباين من شخص إلى آخر، وقد تختلف في مدى عمقها وأثرها. سنتحدث في هذا المقال عن نوع آخر من التجارب التي يخوضها الأطفال والتي تنتهي بتسببها لضرر كبير في وظائف الدماغ، ألا وهي الشاشة الصغيرة.

الأجهزة المستخدمة في سن صغير
يعد التلفاز أول الأجهزة التي تعلق بها الجميع صغارا ً وكبارا ً. سبب ظهور الشاشة الصغيرة ولع كبير لدى الأشخاصن خاصة الصغار. حيث أن ظهور الشخصيات الكرتونية ذات الألوان الزاهية والأشكال العجيبة أوجد حبا ً وتعلقا ً كبيرا ً بها، والرغبة بمشاهدتها طوال الوقت. بل إن تطور هذه البرامج أدى إلى جعل الأمر أقرب إلى الهوس، خاصة عند الأطفال.

تفاقم هذا الوضع وتأزم بعد الثورة التكنولوجية التي غيرت ملامح حياتنا. أحدثت هذه الثورة فرقا ً كبيرا ً في حجم وأشكال الأجهزة التي يمكن استخدامها كبديل للتلفاز، ناهيك عن قدرتها على بث البرامج في أي وقت تريده. هذه الأجهزة تعرف بإسم الأجهزة الذكية. أصبح اليوم الأطفال معلقين بها بشدة، ويفضلون استخدامها على القيام بأية نشاطات أخرى؛ وذلك لإحتوائها على مدى واسع ومتميز من الخواص والسمات. بعض الأطفال يقضون ساعات مطولة في استخدام هذه الأجهزة، ومشاهدة البرامج عليها على الرغم من حداثة سنهم. مما ينجم عن ذلك حدوث أضرار كبيرة لقدراتهم العقلية أو حتى الإصابة بأمراض لا علاج لها. نلخص بعض هذه الأضرار في الجزء الثاني من هذا المقال.

الأضرار الناجمة عن استخدام هذه الأدوات في سن النمو
يكون بالعادة دماغ الطفل الذي يقل سنه عن 18 شهرا ً في وضع النمو. من الجدير ذكره، أن هذا النمو يصاحبه تطور القدرات العقلية لهذا الطفل. تشمل هذه القدرات التالي: التعلم، الإدراك، الفهم، الإستيعاب، التنبه، وغيرها الكثير الكثير. ما لا يدركه كثير من الآباء والأمهات أن مشاهدة الطفل للتلفاز أو استخدامه لأي من الأجهزة الذكية سيتسبب في إعاقة تطور هذه المهارات، بل في بعض الحالات تسببت هذه الاجهزة في حدوث إعاقة كليه في إحدى هذه الأمور البالغة الأهمية.

من الأهمية بمكان ومن الضروري قيام الطفل في هذه المرحلة والمرحلة التي تليها (خاصة حد سن عامين) ممارسة نشاطات مختلفة، والتفاعل مع الأشخاص والمحيط. فهو يتعلم من خلالهم أمور كثيرة، مثل: الكلمات، ردات الفعل، وقراءة تعابير الوجه. وبالطبع فإنه سيتعلم من الأمور المحيطة أشياء أخرى، مثل: التنبه إلى وجود أصوات مختلفة، أو ملمس الأشياء. هذه أمور لا يمكن له أن يتعلمها من البرامج التي يشاهدها، بغض النظر إن كنت تحمل خطة تعليمية هادفة أم لا. في الواقع الطفل دون سن 18 شهر لا يمكن له أن يتعلم شيء من التلفاز أو الأجهزة الذكية.

من الأمور الأخرى المخيفة جدا ً والتي يمكن أن تنجم عن استخدام الطفل لهذه الأمور، اصابته بالأمراض العقلية. من أهمها: التخلف العقلي، أو إعاقة في النطق، أو في السمع، أو إصابته بمرض التوحد الذي أضحى من الأمراض الشائعة في هذا العصر.

نوصي في آخر هذا المقال بضرورة حماية أطفالكم من هذه الممارسات ذات النتائج العقيمة. والتي يغفل الكثير منا عن مدى خطورتها.